الأربعاء، 15 يوليو 2009

تعرف علي فئات اللاب توب قبل الشراء

منوعات وأخبار - تكنولوجيا بعد أن كانت فيما مضى من أغلى الأجهزة ثمنا وأبعدها عن ذهن الزبون المصرى إلا من هو مضطر لشرائها، بدأت أجهزة الكمبيوتر المحمولة (اللاب توب) تأخذ مع الوقت مكان أجهزة الكمبيوتر الشخصية PC فى السوق العالمية وفى مصر أيضا، لاقترابها أكثر من إمكانات الكمبيوتر التقليدى وانخفاض أسعارها مع الوقت وطرح فئات عديدة منها تناسب احتياجات وإمكانات جميع الزبائن من الطلبة إلى رجال الأعمال، مثلما تناسب شكل الحياة العصرى للعديد من الناس اليوم، ممن يحتاجون لمباشرة أعمالهم ومصالحهم أثناء تنقلهم بين أماكن مختلفة، واحتياجهم إلى الاتصال بالإنترنت من أماكن كثيرة وحفظ ملفاتهم وغيرها. ولأنها ليست رخيصة إلى هذا الحد بعد، ولأننا نعلم أنك ستضحى بمبلغ لا بأس به لاقتناء أحد تلك الأجهزة، تقدم لك «عالم رقمى» نظرة عامة على فئات اللاب توب المختلفة بإمكاناتها ومتوسط أسعارها والموديلات المقترحة من كل فئة، حتى يسهل عليك اختيار أى من تلك الفئات يناسب احتياجاتك فعلا.نصيحة أخيرة قبل الشراء، تأكد من أن عروض الضمان والصيانة التى تحصل عليها عند شراء الجهاز حقيقية، وأن الشركة التى ستشترى منها سمعتها طيبة ولا تغريك الأسعار الأقل، فخدمة ما بعد البيع هى إحدى الشكاوى الرئيسية لمشترى أجهزة اللاب توب فى مصر، ولهذا ننصحك أن تشترى من مصادر مضمونة ومعروفة.لا تبخل أيضا على جهازك ببعض الكماليات المفيدة، مثل شنطة جيدة تريحك فى حمله وتريحه من الخبطات والخدوش وغيرهما، ماوس بصرى optical قد يكون إضافة جيدة أيضا، ولست فى حاجة لتذكيرك بالحفاظ على جهازك من الأتربة وعدم المغامرة بوضعه بجوار سوائل قد تنسكب عليه وتتعبك حتى تعيده لحالته. ولا تنس أن تحتفظ دائما بوصلة الكهرباء الخاصة به معك حتى إذا فرغت البطارية يمكنك توصيله بأقرب مصدر كهرباء، واحتفظ أيضا باسطوانات التعريف الخاصة به أثناء سفرك فربما احتجت لتثبيت بعض البرامج الأساسية عليه.Net Book / mini laptopsهذه الفئة هى الأصغر حجما والأخف وزنا والأرخص سعرا بين أجهزة اللاب توب. بشاشات ولوح مفاتيح صغيرة، ولا يجب أن تتوقع منها الكثير فهى ليست جيدة فى أكثر من تصفح الإنترنت والعمل على ملفات أوفيس وتشغيل ملفات الصوت والفيديو. ولكن مهلا.. هذا ما يحتاجه معظم الناس بالفعل!.مواصفات:المعالج: Single-core / low-voltage Intel Atom CPU / Via processorالشاشة: 7 أو 9 أو 10 بوصةوزن: أقل من كيلوجرام ونصف الكيلوجرام.قرص صلب من 60 ــ 160 جيجا بايتLAN، Wi–Fi ، Bluetoothتخلو غالبا من قارئ بصرى CD/DVDمتوسط السعر: 2000 جنيهموديلات مقترحة: / HP Mini 2140 Asus N10J-A1 / Acer Aspire One AOD150Ultra portableأعلى سعرا من الفئة الأولى، لأنه يمكنك الاعتماد على أدائها أكثر فى أعمالك اليومية المكتبية أو الترفيهية من فئة نت بوك. حجمها الصغير أيضا مناسب للأشخاص المسافرين أو المتنقلين دائما، ولكن فى مقابل ميزة سهولة الحمل والتنقل ستخسر بعض الشىء فى الأداء غير القوى والشاشات ولوح المفاتيح الصغيرة.مواصفات:المعالج: low-voltage mobile processors / dual-core CPUsالشاشة: 14 بوصة أو أقلالوزن: أقل من 2 كيلوجرامالسماكة: أقل من بوصة واحدةالقرص الصلب: 60 ــ 120 جيجا بايتLAN، modem، Wi-Fi، Bluetoothقد يخلو من قارئ بصرى CD/DVDمتوسط السعر: 6000 جنيهموديلات مقترحة:/ Lenovo ThinkPad X60s Sony Vaio SZ / Dell Latitude X1Midsize الأكثر شيوعًاهذه الفئة متوسطة الحجم من الأجهزة تعتبر رخيصة السعر نسبيا وترضى كل احتياجاتك الأساسية، من العمل على ملفات أوفيس، عرض وحفظ الملفات بأنواعها، حرق اسطوانات CD/DVD ومشاهدتها، تصفح واستخدام الإنترنت، ولكن من عيوبها قصر عمر البطارية فلا تكون عملية فى السفر، كما أن حجمها ووزنها ليسا مثاليين للحمل والتنقل، وتصميمها قد يفتقد للجاذبية أحيانا.مواصفات:المعالج: Intel Celeron / AMD Turion 64 / Intel Core Duo / Turion 64 X2 / Core 2 Duoالشاشة: 14 ــ 15.4 بوصةالوزن: 2.5 كجم ــ 3.5 كجمالسماكة: أكثر من 1 بوصةيقبل معظم أنواع التوصيلات، وقارئ لكروت الذاكرةقرص صلب 60 ــ 100 جيجا بايتDVD BurnerLan، Modem، Wi-Fiمتوسط السعر: من 3000 ــ 6000 جنيهموديلات مقترحة: / Acer TravelMate HP Pavilion dv4000 / Lenovo ThinkPad Z60m 2529Desktop replacementبديل الكمبيوتر الشخصى، هو أكبر وأثقل فئة فى أجهزة اللاب توب. وهى مصممة بكل القوة والإمكانات التى تتوقعها من كمبيوتر شخصى عادى. مناسب للتنقل بين حجرات المنزل أو مكاتب الشركة، وهو مناسب للسفر رغم ثقل وزنه فعمر البطارية يكون طويلا. يوفر الأداء الأفضل والشاشات ولوحات المفاتيح الأكبر، شاشته الكبيرة وقدراته الرسومية العالية مفيدة لمن يعملون فى التصميمات والهندسة وغيرهما.مواصفات:المعالج: Fast dual-core processorsالشاشة: 17 ــ 20 بوصةالوزن: 3.5 كجميقبل معظم أنواع التوصيلات، وقارئ لكروت الذاكرةقرص صلب 80 ــ 240 جيجا بايتDouble Layer DVD BurnerLAN، modem، Wi-Fi، Bluetoothمتوسط السعر: من 6500 ــ 8500 جنيهموديلات مقترحة: Toshiba Qosmio / Dell Inspiron / Acer Aspire / Apple MacBook ProTablet PCليست فقط صغيرة وخفيفة ورقيقة، ولكنها أيضا تسمح لك بالكتابة وتحريك الأشياء على الشاشة بيديك. أنواع عديدة من هذه الفئة معروفة بشاشاتها التى يمكن تحريكها يمينا ويسارا حتى 180 درجة. بعض الموديلات لا تحتوى على لوحة مفاتيح معتمدة على الشاشة فقط. هذه الفئة مناسبة لرجال الأعمال ومحبى الرفاهية فهى تجمع بين التصميم الأنيق وخفة الوزن والأداء القوى.مواصفات:معالج: Moderate mobile processorsشاشة: 12 بوصة أو أصغرالوزن: 1.800 كجم وبعضها يصل لأقل من كيلوجرام واحدقرص صلب: 30 ــ 60 جيجا بايتعدد وصلات أقلLAN، modem، Wi-Fi، Bluetoothمتوسط السعر: من 6000 ــ 11000 جنيهموديلات مقترحة: Lenovo ThinkPad X41 Tablet / Fujitsu LifeBook T4020 / HP Compaq tc4200

التكنولوجيا متناهية الصغر (النانوتكنولوجيا)

250)this.width=250" border=0>
في عام 1986، وضع عالم الرياضيات الاميركي اريك دريكسلر، كتاباً اسمه “محركات التكوين”، بسَّط فيه الافكار الاساس لعلم النانوتكنولوجيا. وعرض فيه ايضاً المخاطر الكبرى المرافقة له. تتمثل الفكرة الاساس في الكتاب بان الكون كله مكون من ذرات وجزيئيات، وأن لا بد من نشوء تكنولوجيا للسيطرة على هذه المكونات الاساس. واذا عرفنا تركيب المواد، يمكن صناعة اي مادة، او اي شيء، بواسطة رصف مكوناتها الذرية ورصها الواحدة تلو الاخرى.وتنبأ العلماء بمستقبل واعد لهذه التقنية لذا اخذت الدول الصناعية تضخ الملايين من الدولارات من أجل تطويرها وقد وصل تمويل اليابان للبحوث إلى بليون دولار أما في الولايات المتحدة فهناك 40.000 عالم أمريكي لديهم المقدرة على العمل في هذا المجال ، وتقدّر الميزانية الأمريكية المقدمة لهذا العلم بتريليون دولار حتى عام 2015. كما أن شركات الكمبيوتر الكبرى المهتمة بالبحث العلمي، مثل (هيوليد باكارد) و(آي بي إم) و(ثري إم) تقوم بتخصيص ما يصل إلى ثلث المبالغ المخصصة للبحوث العلمية على التقنية النانوية، مثل زرع آليات دقيقة جدا في أجسادنا تكاد لا ترى بالأعين لها القدرة على أن تسري في الشرايين الدموية بسرعة البرق كميكانيكا جاهزة لإصلاح الأعطاب أو تدمير خلايا السرطان أو الأحجار في الدم.وهذا ليس خيالا، حيث تم غرس بعض رقاقات السليسيوم في الأيدي لتقوم مقام الخلايا المعطوبة، وقام الباحث الإنجليزي كينيث وارويك بزرع رقاقة الكترونية في جسده تفتح له باب منزله وتتعرف على كلمة السر عندما يريد فتح حاسبه الآلي. وصرح الباحث الفرنسي الكبير جويل دو روزني أمام الملأ بأن إمكانية زرع رقاقات مذوبة في بروتينات ( أو هيولينات) الجسد لها القدرة على التواصل في ما بينها أصبح ممكنا. بمعنى أن القدرة على تغيير الإنسان لذاته ممكن حدوثه بفضل الإلكترونيات الصغائرية التي من غايتها خلق علب تُخزن الإلكترون والمعلومات البيولوجية. وهذه الإلكترونيات الصغائرية ستحل يوما محل السلسيوم، لأنها كيماوية ولها قدرة التطابق مع الصغائر البيولوجية. أما آفاقها التطبيقية فلا حصر لها، منها مثلا إعادة النظر إلى المكفوفين والسمع … وقد يتعداه الى تحنيط جميع المعلومات التي يحتويها الذهن في أقراص ورقاقات الكترونية وتثبيتها من جديد في أي مخ أو على أي أعمدة وركائز نريد.ومن أهم الصناعات القادمة باستخدام هذه التقنية هي صناعة (الرواصف Assembler) وهو انسان آلي (روبوت) متناهي الصغر، لا يرى بالعين المجردة، ولا يزيد حجمه عن حجم الفيروس او البكتيريا. يملك الراصف “ايدي” تمكنه من الامساك بالذرة او الجزيء، ما يعطيه القدرة على تفكيك اي مادة الى مكوناتها الذرية الاصغر. وكذلك يقدر على رصف الذرات الواحدة قرب الاخرى، لصناعة كل شيء انطلاقاً من اي شيء تقريباً. ومثل كل روبوت، فانه مزود بعقل الكتروني، اي كومبيوتر، يدير كل اعماله. ويتحكم البشر بالرواصف عبر تحكمهم بالكومبيوترات التي تدير الرواصف وبرامجها.وتعد التطبيقات الطبية لهذه التقنيه من أهم التطبيقات الواعدة على الإطلاق، فمن المحتمل الحصول على مركبات نانوية تدخل إلى جسم الإنسان وترصد مواقع الأمراض وتحقن الأدوية وتأمر الخلايا بإفراز الهرمونات المناسبة وترمم الأنسجة .كما يمكن لهذه المركبات الذكية أن تحقن الأنسولين داخل الخلايا بالجرعات المناسبة أوتدخل إلى الخلايا السرطانية لتفجرها من الداخل و تدعى عندئذ بالقنابل المنمنمة.ويخشى بعض العلماء من استخدام مثل هذه التقنيات لإغراض لا إنسانية. وبحسب العالم بيل جوي هي تقنية مُبيدة عديدة المخاطر يمكن أن تؤدي لظهور آلة متقدمة تكنولوجيا ، دقيقة الحجم ، تستطيع أن تستنسخ نفسها كما تفعل الكائنات الحية الدقيقة ، وتتحول إلى جحافل من التجمعات الآلية الصغيرة تقتلع أي شيء في طريقها وتبيد كل أشكال الحياة على وجه الأرض.وبنظرة أخلاقية يمكننا القول أن النانوتكنولوجيا يمكن أن تطور هندسة إلكترونية بيولوجية، ما يعني في الأمد المنظور أن الاندماج بين الهندسة الإلكترونية والبيولوجيا الجزيئية سيكون من شأنه ابتكار جزيئات (صغائريات) قادرة على أن تُدمج بين العضوية الإنسانية الدقيقة والألياف الإلكترونية المجهرية، الأمر الذي يعد مؤشرا على ميلاد عصر جديد يجمع بين الإنسان والآلة وبين الطبيعي والاصطناعي في سلة واحدة، مما يجعل إمكانية تطوير حواس الإنسان مسألة جد واقعية

الثلاثاء، 14 يوليو 2009

الدراجة الكهربائية


الكاتب د. حازم فلاح سكيك
الأحد, 13 أبريل 2008 18:00
على الرغم من كون الدراجة الهوائية "رفيقة الدرب" للكثير من الأشخاص على مختلف أعمارهم، فإن شركات صناعة الدراجات المزودة بمحرك كهربائي تشير إلى زيادة الإقبال عليها بعد أن تضاعفت مبيعاتها خلال العام الماضي.
يعد ركوب الدراجة بالنسبة لمعظم الأشخاص وسيلة لتحسين الحالة الصحية وزيادة اللياقة البدنية، ولكن تحول الكثير منهم فجأة إلى استخدام الدراجة الكهربائية يجعل الأمر غير مفهوما. ويقول سيغفريد نويبرغ من رابطة صناعة الدراجات في مدينة باد سودن في ألمانيا إن تزايد عدد الدراجات الكهربائية يشهد على شعبيتها وانتشارها، فقد تضاعف عدد الدراجات الكهربائية المباعة عام 2007 من عشرين ألف دراجة إلى أربعين ألفا، مؤكدا أن هذا الاتجاه سيستمر خلال 2008.
ويعرب أوليفر هينشيه رئيس إدارة المبيعات في شركة "جاينت بايكس" بمدينة إيركرات عن تفاؤله أيضا ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ويعني ذلك أنه سيتم بيع مئة ألف دراجة كهربائية في ألمانيا عام 2010. من جانب آخر فإن هذه الإقبال على الدراجات الكهربائية تجاوز ليطغى على هولندا كذلك، فالأرقام الخاصة بهولندا تشير إلى زيادة مبيعات الدراجات الكهربائية في هولندا بنسبة 260 بالمائة.
دراجات كهربائية متنوعة
وتختلف الدراجات الكهربائية في مواصفاتها، إذ تشير رابطة صناعة الدراجات إلى وجود فروق بين هذه الدراجات والدراجات العادية المزودة بمحرك كهربائي وهي اختلافات تؤثر على مبيعاتها. والمحرك الكهربائي بالدراجة ذات البدال مصمم لإعطاء دفعة لراكب الدراجة، وقوة هذا المحرك محدودة، إذ لا تتجاوز 250 وات، ولا يتمكن من دفع الدراجة بأسرع من 25 كيلومترا في الساعة. وما يزال هذا النوع يدرج في قائمة الدراجات مما يعني عدم دفع قيمة التأمين أو الحصول على رخصة قيادة.



أما الدراجة الكهربائية فهي مختلفة، إذ تعامل بمقتضى القانون الألماني باعتبارها دراجة نارية خفيفة. ويتم التحكم في قوة المحرك عن طريق جهاز في مقدمتها، وتصل قوة المحرك فيها إلى 500 وات. أما سرعتها فتبلغ عشرين كيلومترا في الساعة، ويتطلب من قائدها رخصة وتأمين قبل تشغيلها.

بطارية الليثيوم ساعدت على انتشار الدراجة



وأدت القفزات التقنية الجديدة خاصة ما يتعلق بقدرة البطارية إلى المساعدة على انتشار الدراجة ذات المحرك الكهربائي. وفي هذا الصدد يوضح كريستوف راش من نادي الدراجات العام في ألمانيا أن البطاريات الجديدة المزودة بتقنية الليثيوم انتشرت وتفوقت على مختلف الأنواع الأخرى منها. فهي تقدم نفس القدرة ولكن وزنها وسعرها أقل. وبعض البطاريات يمكن أن تدفع الدراجة لمسافات أطول، إضافة إلى ذلك فإن بعض الشركات أعلنت أنها تمكنت من إنتاج بطاريات يمكن أن تسير الدراجة لمسافة 160 كيلومترا. غير أن راش يتشكك في صحة هذه الأرقام، ويوضح أن مدى عمل البطارية يتوقف على عدة عوامل منها سعتها ومدى انحدار الطريق، الذي تسير فوقه الدراجة ودرجة الحرارة ووزن الراكب والأمتعة التي يحملها. وسعر الدراجة ذات المحرك المساعد ليس رخيصا، ويقول نويبرغ إن الأسعار تبدأ من نحو 1500 يورو ويمكن أن تصل إلى ثلاثة آلاف يورو للدراجة الواحدة

بصمة إصبعك هي المفتاح


الكاتب د. حازم فلاح سكيك
الجمعة, 11 أبريل 2008 10:41
تتجه الأبحاث الجديدة كلها إلى اتخاذ التعرف البيومتري على الشخص كمفتاح لمزيد من الأمان في المطارات وغيرها، لكن البعض يحلمون بأن تغني تطبيقات هذه التقنية عن حمل المفاتيح أو البطاقات وأن يصبح الإصبع هو المفتاح الوحيد.
انتشرت التقنية البيومترية بشكل كبير في الأعوام الماضية، وكثرت تطبيقاتها في المطارات بشكل خاص. وحولت الكثير من الدول جوازات سفرها وتأشيرات دخولها إلى الشكل البيومتري. كذلك كثر استخدام تقنياتها المختلفة للمراقبة، أو كأساس لأنظمة التحكم في دخول أماكن محددة، إلا أن تلك التطبيقات الآن أصبحت منتشرة بشكل كبير حتى وصلت إلى جهاز الكمبيوتر الشخصي لتستخدم كوسيلة لحماية المعلومات. ويشهد السوق البيومتري في ألمانيا نمواً ملحوظاً سنوياً كما يؤكد معهد سوريون لدراسة السوق. فنسبة الزيادة السنوية تصل إلى 109.58 بالمائة.
واليوم يحلم العلماء بألا يقتصر الأمر على الأمان ولكنهم يحلمون أن تستخدم التكنولوجيا كوسيلة للراحة أيضاً، فيحل الإصبع محل المفاتيح الكثيرة المتعبة التي يحملها الشخص في كل مكان أو البطاقات التي تختلط بعضها ببعض والمعرضة لأن تفقد، وتعرض صاحبها للسرقة. ويأمل العلماء أيضا أن يكون الإصبع الوسيلة للدخول إلى المنزل أو محل العمل أو فتح بوابة كراج المنزل والمصعد وجهاز الكمبيوتر، هذا بالإضافة إلى توفير المزيد من الضمان عند سحب الأموال من ماكينات البنوك في الشوارع.
سيجنوت كيلدورفر مدير التسويق لشركة "إيه كي بيومتريك سيستمز" Ekey biometric systems يقول في هذا السياق: "بعد بضع سنوات ستتحول التقنية البيومترية لأمر يومي ومعتاد بالنسبة لكل إنسان، يستخدمه في حياته اليومية. سوف تفتح سيارتك ومنزلك ومكتبك وأجهزتك بلا مفاتيح أو بطاقات، فقط عن طريق الإصبع. سوف تتصل بالبنوك وتقوم بالعمليات المختلفة من دون أرقام سرية، فقط عبر بصمتك، كما أنك ستصل إلى كل الخدمات الحكومية بالطريقة نفسها".
معادلات تحسب المميزات الشكلية الخاصة للفرد
أصل كلمة "بيومتري" يرجع إلى اللغة اليونانية وينقسم اللفظ إلى جزأين "بيو" أو الحياة و"مترون" أو القياس: فالتكنولوجيا البيومترية تعتمد على المميزات الخاصة في الجسم، إذ إنها عبارة عن علم يدرس كيفية استخدام معادلات رياضية وإحصائية لقياس العلاقات الرقمية والنسب المختلفة التي تظهر في الكائنات الحية وأعضائها المختلفة. التقنية البيومترية تسمح بتصوير مصادفات الطبيعة بشكل حسابي وذلك باستغلال كل من نظريات علم الرياضيات وعلم الإحصاء. ويتم التعرف على تلك الصفات عبر "الخبير الالكتروني" أو جهاز الكمبيوتر الذي يتعرف على بصمات الإصبع عبر المجسات المختلفة مثل قارئ الخطوط الالكتروني أو الماسح الضوئي لبصمات الأصابع أو ماسح العين والوجه وعبر معادلات رياضية دقيقة ومعقدة، يقارن جهاز الكمبيوتر تلك المعلومات بالمعلومات المخزنة ليرى إذا كانت تتطابق معها. وأنواع التقنيات البيومترية كثيرة ومتنوعة، فمن تقنية التعرف على الوجه أو العينين أو شكل الأذنين إلى التوقيع اليدوي أو طريقة الكتابة على لوحة المفاتيح مروراً ببصمات الأصابع والشكل الهندسي المميز لليد والحامض النووي المعروف باسم دي. إن. إيه(DNA) والتعرف على بصمة الصوت والرائحة المميزة لكل جسد وغيرها من الوسائل المتعددة والمميزة لكل فرد، إلا أن الكثير من تلك التقنيات يعد باهظ الثمن بشكل كبير، ولا يستطيع الكثيرون الاعتماد عليه. كما أن البعض الآخر لا يمكن الاعتماد عليه بالشكل الكافي، مثل التعرف على الصوت، أو طريقة السير أو الكتابة، إذ إنه يسهل تقليدها كما أن هناك تشابهات طبيعية لدى الكثير من البشر في هذه المجالات، لذلك فقد أصبحت تقنية التعرف على بصمة الأصابع الأكثر انتشاراً لأنها الأقل تكلفة.
مزيد من الامان عبر التقنيات الحديثة
وبالطبع يمكن إعطاء الحق لأكثر من شخص للدخول الى النظام، فمثلاً بالنسبة للكمبيوتر الشخصي يمكن إعطاء الحق لخمسة أشخاص، وكذلك بالنسبة لبوابة المنزل أو غيرها أما بالنسبة للشركات فيمكن تخزين معلومات تخص مئات الأشخاص. وفي كل الأحوال لا تفتح الأبواب إلا إذا تطابقت البصمات الممسوحة مع تلك المعلومات المخزنة. وبالطبع لا يمكن ضمان الحماية الكاملة في هذه الأنظمة، فهناك نسبة من الخطأ يأخذها البعض على تلك الوسائل الالكترونية للحماية. إلا أن سيجنوت كيلدوفر مدير التسويق لشركة "إيه كي بيومتريك سيستمز" Ekey biometric systems يؤكد أن نسبة الخطأ لا تتعدى1 لكل مائة ألف،
ويضيف أن هذا الأمر في حد ذاته يدعو للشعور بالامان، إذ إن اللص الذي يحاول الدخول لن يحاول أكثر من عشر مرات، فهو لا يملك سوى عشر أصابع".
التزوير في تلك المعلومات أو نقلها يعد صعباً إذ إنها صفات خاصة تميز كل شخص، ولكن درجة الخطأ ونسبته تتوقفان في تلك الحالة بشكل أكبر على الدقة في المعادلات المستخدمة للتعرف على تلك الصفات المميزة. لذلك فقد سعى العلماء لاكتشاف وسائل تجعل الكشف عن البصمات أكثر أمانا. الطريقة البصرية المنتشرة بشكل كبير تعتمد على صورة البصمة، فهي تقارن الشكل فقط، وهو ما دفع البعض للاتجاه إلى قياس مقاومة الجلد بالإضافة إلى الشكل، ولكن الطريقة الأكثر أماناً كما يؤكد كيلدوفر هي الطريقة الحرارية التي ابتكرتها شركة إيكيEkey ،حيث تعتمد على قياس فرق درجة الحرارة بين المرتفعات والمنخفضات في الإصبع أثناء ضغطه على الجهاز. وتعد هذه هي بصمة الإصبع التي تتم مقارنتها بالمعلومات المخزنة في قاعدة البيانات في تلك التقنية الجديدة. هذه المعلومات الدقيقة تميز اليد، كما أن الإصبع يحمل في المتوسط30 علامة دقيقة مميزة من سبع أنواع مختلفة ويضيف:"طريقة التخزين أيضاً هامة جداً، ولذلك فنحن نعتمد على العلامات الدقيقة في الإصبع ونخزنها عن طريق الأعداد الثنائية(0,1). ومن غير الممكن حساب بصمة الإصبع عبر هذه الشفرة". ولكن بالتأكيد استخدام أكثر من ميزة بيومترية والجمع بينها هو ما يمكن أن يعطي أكبر قدر من الأمان لفتح الأبواب أو التعامل مع المعلومات

جهاز لا سلكي للتوصيل للكمبيوتر عبر فتحة يو إس بي


الكاتب د. حازم فلاح سكيك
الثلاثاء, 08 أبريل 2008 09:11
دويتشه فيله طورت شركة دي لينك الألمانية وصلات يو.اس.بي لا سلكية جديدة لربط الأجهزة الالكترونية بجهاز الكمبيوتر. التقنية، التي أطلقت عليها الشركة اسم "داب 9540" تتميز بسرعة فائقة في نقل البيانات، تصل إلى 480 ميجابيت في الثانية.
تعد الوصلات المعتمدة على تقنية الناقل التسلسلي العالمي (يو.اس.بي USB) من الحلول العملية لتوصيل الأجهزة المختلفة، كالطابعة ولوحة المفاتيح وغيرها، بجهاز الكمبيوتر في ثوان. لكن المشكلة الكبرى تكمن في تزايد كمية الأسلاك والوصلات التي تحيط بجهاز الكمبيوتر من كل جانب، مع تزايد الأجهزة الالكترونية التي يعتمد عليها الشخص. هذه المشكلة كانت دافعاً لإحدى الشركات الألمانية لتطوير تقنية، تربط بين الكومبيوتر وبقية الأجهزة المكتبية بشكل لاسلكي.
التقنية الجديدة تطرح في الأسواق خلال الخريف المقبل

وستخفف هذه التكنولوجيا اللاسلكية الجديدة، التي تعرف باسم الوصلات اللاسلكية المعتمدة على تقنية اليو.إس.بي أو Wireless USB، من هذه المشكلة في وقت قريب. وفي هذا السياق، يقول مايك لانغ من شركة دي لينك المنتجة لمعدات الكمبيوتر إن مستخدمي الكمبيوتر في الوقت الراهن يوصلون الكثير من الأجهزة عن طريق منافذ اليو إس بي، مما يؤدي إلى وجود شبكة معقدة من الأسلاك خلف الجهاز. يُذكر أن شركته عرضت الأجهزة الأولى المعتمدة على هذه التقنية خلال معرض سيبيت الدولي لتكنولوجيا المعلومات، الذي أُقيم في مطلع الشهر الماضي في مدينة هانوفر الألمانية، ومن المنتظر أن يطرح الجهاز للبيع خلال الخريف المقبل بسعر يصل إلى حوالي 100 يورو.

جهاز استقبال للكومبيوتر
ويتألف الجهاز الذي أطلق عليه اسم داب ­9240 من جهاز استقبال يتم توصيله بالكمبيوتر وجهاز إرسال يتم توصيله بمنافذ يو إس بي. ويشير لانغ إلى أن الجهاز الجديد مخصص للاستخدامات المنزلية. كما أعلنت شركة بلكين لمعدات الكمبيوتر بدورها عن تصنيع جهاز مماثل. ويقول مانفريد برويل من اتحاد صناعة الكمبيوتر الألماني في برلين إن الجهاز الجديد يتميز عن الأجهزة الأخرى اللاسلكية بسرعته الفائقة في نقل البيانات، حيث ينقل البيانات بمعدل 480 ميجابايت في الثانية مقابل 2 ميجابات/ الثانية تنقلها الوصلات المعتمدة على تقنية البلوتوث

إبتكار مقياس لتقدير شكل الإغاثة للناجين من الكوارث


الكاتب حسام عز الدين
السبت, 05 أبريل 2008 06:18
يقترح الباحث إعداد مقياس كمي لتقدير شكل الإغاثة للناجين من الكوارث في كل منطقة من مناطق الكارثة على حدة وفقا لكثافتها السكانية، يكون إعلامياً وتطبيقياً في الوقت نفسه، ويتم تحديثه وفق المتغيرات المتلاحقة التي تحدث بموقع الكارثة. والمقياس المقترح هو رقم يتراوح بين واحد صحيح وعشر درجات وفق تصنيف الباحث لأولويات احتياجات المنكوبين الأساسية.





فمع تزايد أعداد ضحايا الكوارث في العالم وعدم توفر وسيلة لقياس حجم العمل الإغاثي المطلوب للتنسيق بين الجهات المعنية في تقديم أشكال الإغاثة المتنوعة، ومع ملاحظة الباحث أن اهتمام الإعلام العالمي ينصب على الجانب التدميري للكارثة دون أن يكون له دور تنسيقي فعال بين وكالات الغوث، يزرع الثقة في المانحين عن طريق ربط العلاقة بين تبرعاتهم ومستوى التقدم في عمليات الإغاثة، وكذلك دون الإشارة إلى الجانب الإغاثي للمتضررين وإعادة الإعمار. ويتم التعبير عن المقياس بالرموز الدالة على احتياجات السكان المتضررين والمرافق والمنشآت المتأثرة في كل منطقة متأثرة وفترة الإغاثة اللازمة ومعدل تكرار تقديم المعونات وأولويات العمل على الخرائط الجغرافية. ويساعد المقياس على التنسيق بين الجهات المشتركة في عمليات الإغاثة وتحديد تأثير التبرعات والمنح في التخفيف من أثار الكارثة وتقويم تنفيذ الخطة الاغاثية، مما يزيد من وضوح الهدف بشكل كمي من قبل كل من وكالات الغوث العالمية والمانحين.
تعريف المقياس: يُعرف الباحث المقياس بأنه إعلامي - تطبيقي، يعبر عن مدى احتياج مجموعة من البشر في منطقة معينه أصيبت بكارثة ما إلى أشكال مختلفة من الإغاثة لرد الكارثة. وهو رقم يتراوح ما بين واحد صحيح إلى عشر درجات. وتمثل القيمة العظمى التي تشير إلى احتياج كل سكان ومرافق هذه المنطقة إلى كافة أنواع الاحتياجات الاغاثية وإعادة الإعمار. ويكون الإعلان عن المقياس متزامناً مع نداء الاستغاثة الصادر عن المنطقة المنكوبة. فقد لاحظ الباحث أن كل المعلومات المتوفرة عن كارثة معينة والتي تعرض في وسائل الاعلام لا تزيد عن قوة الكارثة "زلزال قوته 7 ريختر مثلا" مع ذكر الخسائر البشرية والمادية واستعراض صور وخرائط الدمار بدون الإشارة إلى مدى الاحتياج الإنساني والمكاني أو مستوى معين مطلوب من الإغاثة، كما أن هذه العوامل لا تمثل كل العوامل المتعلقة بقياس حجم الكارثة، ولا يوجد حتى الآن معيار علمي عالمي للدول ومنظمات الإغاثة لكي تقوم بتقديم الدعم المطلوب على أساسه، هناك عوامل كثيرة لم تؤخذ في الحسبان (اقتصادية-جيولوجية-مناخية.. الخ)، فقد يكون الزلزال القوى قد وقع في منطقة خالية من السكان أو أن يكون زلزالا ضعيفاً ولكنة أضر بالآلاف البشر الذين يسكنون بيوتاً ضعيفة. وقد تكون الإغاثة المتوفرة تغطى جميع العمليات بما في ذلك إعادة الإعمار ولكننا تجاهلنا العامل الخاص باحتمال تعرض المنطقة نفسها لكارثة مشابهة. وقد تكون الأضرار البشرية لا تذكر ولكن يمكن أن تكون هناك كارثة بحلول فصل الشتاء. وكم نحتاج دوما إلى معرفة مدى تأثير التبرعات المادية على التخفيف من الوضع الكارثي وتحسين الوضع الاغاثي لرد الكارثة، وبمعنى أدق مدى تأثير المليون دولار في خفض الاحتياج بمقدار درجة واحدة من المقياس. سنعرف مثلاً أن المليون دولار تبرعات قادرة على خفض المستوى بمقدار درجة واحدة ( على حسب مستوى الكارثة) أو بمعني أدق معرفة العلاقة بين الدعم المادي وتحسين مستوى الإغاثة على نحو أفضل.
وجد الباحث انه لا يوجد على المستوى العالمي مقياس يعكس كل العوامل المتعلقة بالكارثة بحيث يفهمه الإنسان البسيط، وفي الوقت نفسه يعد مؤشرا للدول ولمنظمات الإغاثة العالمية على مدى الاحتياج الاغاثي في وقت محدد لكارثة ما، كما تدل الرموز الخاصة بالمقياس على الخارطة منظمات الإغاثة إلى تنسيق أفضل للجهود ويرمز لبرنامج الدعم أو خطة العمل المطلوب توفيرها لرد تلك الكارثة. وقد يتبادر للذهن أن الكوارث الكبيرة معروفة وبياناتها المعلنة تكفي، ولكن إذا علمنا أن جمعية الصليب الأحمر مثلا تتعامل مع ما يقارب 70.000 كارثة تتدرج من متوسطة إلى كبيرة جداً نكون قد عرفنا مدى أهمية وجود هذا المقياس (الإعلامي – التطبيقي) والذي يعكس الوضع الحالي لكل المتغيرات المتعلقة بالكارثة ويشير إلى تطورها. وإذا كان لكل شئ مقياس فما هو مقياس الإغاثة المطلوب لكارثة معينة، لذا حاول الباحث ابتكارهRelief Scale ليكون مقياساً عالمياً لقياس مدى الاحتياج الاغاثي لكارثة ما وهذا المقياس متغير من فترة لأخرى تبعاً لقيم المتغيرات أو العوامل المرتبطة بالكارثة.
وحيث أنه من خصائص الكوارث هو تفردها بصورة يصعب معها وضع خطط مسبقة لها، فإن مقياس الإغاثة لا يجب أن يشذ عن هذه الخاصية، حيث يمثل هو الآخر قياساً للكارثة في محيطها الجغرافي أخذا في الاعتبار المجال الإنساني والمادي لها. لذا فليس متوقعا وفقا لذلك أن تكون القيمة العظمى للمقياس هو احتياج جميع البشر على وجه الكرة الأرضية لجميع الاحتياجات الاغاثية، فذلك ليس منطقيا ولكن في الحقيقة يعنى أقصى درجة من الاحتياج الاغاثي مطلوبة لمنطقة معينة تعرضت إلى كارثة ما ويكون المتوسط الحسابي لمقاييس الإغاثة في مناطق الدولة التي تعرضت للكارثة هو المقياس العام للإغاثة والذي يمكن أن يصدر عن وسائل الإعلام.

الجهات المسؤولة عن استخدام المقياس والإعلان عنه:
بمجرد حدوث كارثة في أحد المناطق يتم تشكيل فريق عمل من قبل منظمة ISDR) International Strategy for Disaster Reduction) التابعة لهيئة الأمم المتحدة، ويكون الفريق مسؤولاً عن إعداد ونشر وتحديث هذا المقياس أولاً بأول في موقع منظمة على شبكة الانترنت http://www.unisdr.org وكذلك إخطار وكالات الأنباء العالمية والجهات المعنية بإستخدامه ويتم إعداد دليل إرشادي مكتوب على موقعهم بالانترنت لتدريب كل المعنيين والعاملين بوكالات الغوث على معني وطرق حساب وإعداد هذا المقياس. وتكون الجهات التالية مسؤولة عن استخدامه:

1. هيئات الإغاثة
2. حكومة الدولة المنكوبة
3. المانحين الدوليين مثل OFDA , ECHO , IDB
4. منظمات الأمم المتحدة مثل OCHA, UNHCR, WFP, WHO, UNDP, ISDR5
5. المنظمات غير الحكومية المعنية بالعمل الإغاثي
6. منظمتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليتين
7. القوات المسلحة

المصدر : ندوة إدارة الكوارث وسلامة المباني في الدول العربية - الرياض - ابريل 2008
* حصل هذا البحث على جائزة من جوائز مسابقة الندوة كأحد أفضل الأبحاث المقدمة على مستوى العالم العربي

المنازل الذكية هل هى مطلب للفقراء أيضاً ؟


الكاتب حسام عز الدين
الثلاثاء, 26 فبراير 2008 05:05
هل حدث لك ذات مرة أن تلقيت على جوالك رسالة عاجلة من ثلاجتك تشتكي أنها تعاني من مغص شديد بسبب تعفن بعض الأطعمة بداخلها أو تريد شراء بعض الحلوى؟
اطمئن. ستتلقى الكثير من تلك الرسائل في المستقبل، ليس من ثلاجتك فقط ولكن من كافة أجهزة منزلك الذكي . ليس هناك ما هو أروع من ذلك. لكن ربما سيفسد متعتك من يقرع بابك الذكي ذات ليلة .. طفل يرتجف من شدة البرد ولا يجد له مأوى!



ورد منذ بضعة شهور خبر عن بريطاني اسمه جون إليسون تمكن خلال إقامته في إسبانيا للاستمتاع بإجازته من مراقبة بيته عن بعد ومشاهدة محاولة لاقتحام منزله في بريطانيا عقب تلقيه تبليغا تلقائيا في هاتفه الجوال من جهاز إنذار تتحكم به كاميرا تلتقط أي حركة مريبة في المنزل خلال غياب أصحابه، فما كان منه إلا الاتصال بالإنترنت والتأكد قبل الاتصال بالشرطة لإفشال محاولة السرقة. فما هى حكاية هذا المنزل المسحور ؟!
المنزل الذكي smart home هو عمل تقني يجعل المنزل متصلاً بمالكه ودائماً في طاعته بالطريقة المرغوبة والمطلوبة عصرياً كما أنه في نفس الوقت يعمل لحمايته وراحته والتوفير عليه.في ظل الازدهار العقاري وما تشهده أسعار المنازل من ارتفاع ملحوظ في شتى أنحاء المنطقة، فإن تقنيات المنزل الذكي باتت تشهد طلباً كبيراً يواجهه مصممو الديكور الداخلي والمعماريون والمطورون. وعندما تذكر كلمة "automation" يأتي الكثير من الناس بعدة أمور مختلفة. البعض يعتقد أن نجعل كل ما بالمبنى أو المنزل يعتمد على التقنية الحديثة والبعض يعتقد إنها الرفاهية فقط وغيرها من التفسيرات. غير أن المنتجات الذكية في المنازل بما فيها الأجهزة الشبكية المنزلية ستفتح المجال واسعا أمام المصنعين وشركات الخدمات والاتصالات وغيرها من الشركات لتقدم خدمات أوسع للمستهلكين. ويتيح جهاز التحكم الموجود في المنازل الذكية والذي يعمل باللمس ، التحكم بكافة الأجهزة المنزلية المرتبطة بالبنية التحتية الذكية المتطورة ، بما في ذلك الإضاءة والتكييف وأجهزة العرض السمعي والمرئي والستائر وكاميرا الشبكة المحلية ورشاشات مياه الري والنوافير ومضخات حوض السباحة والساونا والأجهزة الكهربائية وموزع الطاقة.
المنزل الذكي يمكنك من طلب وجبة كباب ساخنة بمجرد إرسال بياناتك عن طريق الايميل . وقريباً جداً ستتمكن الغسالة من إبلاغ مركز الصيانة التابع للشركة المصنعة بموعد وسبب تعطلها حتى يتسنى لرجل الصيانة الوصول في الوقت المناسب ومعه قطعة الغيار المناسبة . إن نظام الجيل الرابع من المنازل الذكية يقوم على توفير بنية أساسية وشبكات تعمل عبر بروتوكولات الانترنت وفي المباني الإدارية والمنتجعات السياحية والمنازل لتوفر خدمات نقل البيانات والانترنت مع التلفزيون والهاتف من شبكة واحدة بجودة وسرعة فائقة حيث أن هذه الشبكة تتكامل مع باقي احتياجات المنزل مثل جهاز التكييف ونظام الإنذار وحتى رؤية أرجاء المنزل بالصوت والصورة عن بعد. وعلى الأرجح, فإن منزل المستقبل الذكي سيكون خليطا من تقنيات مختلفة عديدة. ولكن كل ما تريده متوفر الآن إذا كانت محفظة نقودك تسمح بذلك .
والمزايا الأولى التي تلفت نظرك في المنزل الذكي ليست التقنية الحديثة وإنما الدرج الواسع المصنوع من خشب الزان الأصم الذي يفضي إلى غرف النوم العلوية والأعمدة التقليدية المحدثة في قاعة الاستقبال الكبيرة إلى جانب الموقد والديكورات الرائعة في السقف التي تبعث الارتياح في النفس. غير انك سرعان ما تلاحظ الإضافات الحديثة على المنزل , ففي داخل الجدران شاشات من الكريستال السائل ولوحات مفاتيح ونقاط موصلة للهاتف والكمبيوتر وشبكة الانترنت ومكبرات صوت مثبتة في السقف. ويمكنك في هذا المنزل ان تتحكم بالإنارة في جميع أرجائه من خلال لوحات مفاتيح خفيفة وان تستمع إلى أي من الاسطوانات المدمجة المفضلة لديك في أية غرفة بدون الاقتراب من مسجل الاسطوانات المدمجة ويمكنك أن توصل حاسوبك المحمول بشبكة الحاسوب المنزلية في أي مكان ترغب فيه بالدخول للانترنت. وتستطيع من سريرك أن تطفئ أضواء البيت كله وان تشغل نظام القفل الليلي وان تشاهد فيلما سينمائيا من اختيارك على شاشة التلفزيون الشبيهة بنظام السينما. هذه هي بعض الأمور التي تستطيع القيام بها في احد المنازل المجددة من العهد الجورجي والذي يقع في بدفور دراو, وهو حي لاصحاب الملايين في منطقة هولبورن المفضلة في لندن. كيف يعمل المنزل الذكي : يمكن تشبيه الأمر بالريموت كنترول .. فما الذي يجعل التلفاز يخفض الصوت أو يرفعه عند الضغط على زر معين .. الأمر معقد تقنياً ولكنه بسيط للمستخدمين ويكمن في التالي :
1) وجود مرسل لأشعة من خلال شريحة سوداء شفافة تقوم بإصدار تلك الأشعة الحاملة لكود معين خاص بخفض الصوت .
2) وجود مستقبل يحمل أيضا النظام القادر على فك الشفرة المصدرة وتحوليها إلى أمر الكتروني ثم إلى أمر كهربائي يعمل مثل فتح وغلق .
3) وجود وسيط ودوره هو تحويل الشفرة من المصدر إلى المستقبل والإشراف عليه وهو ما يعرف بالبرنامج Application المبرمج به التلفاز . وهكذا يمكن تجربة نفس الفكرة – مع بعض التعديلات الفنية - على جهاز مثل المكيف أو المدفأة أو حتى سخان الماء .
أقول أن التقنية تسير بخطوات واسعة لتحقيق الرفاهية للإنسان، ولكن السؤال المهم هو : هل انتهى العالم العربي من توفير مسكن مناسب لكل مواطن حتى يتجه نحو تشييد المنازل الذكية؟ وهل يستجيب صاحبنا لايواء الطفل في منزل الذكي أم أن جهاز التحكم بالشبكة الداخليه قد أصدر أوامره للباب ألا يفتح للفقراء ؟!